Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Mathlab · Pengarang: الجويني، أبو المعالي

Baca Juz 3, halaman 173

  1. كتاب الزكاة
  2. باب تعجيل الصدقة

١٩١٠ - [ثم] (١) لما علم المزني أن ما ذكره لا حجة فيه في تعجيل الزكاة، احتج بما هو حجة في الباب ظاهرةً، وهو ما روي أن رسول الله ﷺ بعث عمر بن الخطاب ساعياً، فلما رجع شكا ثلاثةَ نفر: خالدَ بنَ الوليد، والعباسَ بن عبد المطلب، وابن جميل (٢)، فقال رسول الله ﷺ: "أما خالد، فإنكم تظلمون خالداً؛ فإنه حبس أفراسه، وأعتُدَه وروي وأعبده، وروي وأَدْرُعَه في سبيل اللهِ، وأما ابنُ جميل، فما نقم إلا أن أغناه الله، وأما العباس فقد استسلفتُ منه صدقةَ عامين" (٣) معناه استعجلت.

أما قوله فإنه حبس أفراسه أشبه المعاني أن عمر كان يطلب منه زكاة التجارة في أفراسه وغيرها، فأوضح رسول الله ﷺ أنه حبسها في سبيل الله، وكان الساعي قبل أيام عثمان يطلب زكوات الأموال الباطنة والظاهرة جميعاً، وقصة ابن جميل معروفة.

فثبت أن تعجيل الصدقة قبل وجوبها جائز، ووافق أبو حنيفة (٤) فيه، ومنع تقديم الكفارة على الحنث، وقال مالك (٥) يجوز تقديم الكفارة، ولا يجوز تعجيل الزكاة.

ومضمون الباب فصول نرسمها على الترتيب، ونذكر في كل فصل ما يليق به.

Rujukan halaman ini: نهاية المطلب في دراية المذهب، ج 3، ص 173 (SanadKitab #9851, hlm. urut 1681)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.