الحُلَيفة، كان على ممر الرسول ﷺ، وكان قصدُه مكةَ للعمرة، فيبعد منه ﷺ مجاوزةُ الميقات، مع نية النسك، والأظهر أنه كان أحرم من ذي الحليفة، لتلك العمرة، وعمرة الجِعْرانة، كانت عمرةً أخرى، برز لها رسول الله ﷺ من الحرم، واختار من الحل تلك البقعة. والله أعلم بالصواب.
...
Rujukan halaman ini:نهاية المطلب في دراية المذهب، ج 4، ص 189 (SanadKitab #9851, hlm. urut 2116)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.