Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Mathlab · Pengarang: الجويني، أبو المعالي

Baca Juz 4, halaman 238

  1. كتاب الصيام
  2. باب الإحرام والتلبية

وفي أشد حالة " (١)، أما أسر حالةٍ، فلما وقف بعرفةَ، عامَ الوداع، ورأى جمعَ المسلمين، فسرّه ذلك المنظر، استبشر، ثم استرجع، وقال: " لبيك إن العيش عيشُ الآخرة ". وقال أنس (٢): أحرم رسول الله ﷺ، بذي الحليفة، وهو على ناقةٍ عليها قطيفة، لا تساوي درهمين، ورأى أصحابَه حوله ينتظرون، أمره ونهيه، فتضاءل حتى توارى برحله، تواضعاً لربه، ثم قال. على أثر تلبيته: لبيك، " إن العيش عيشُ الآخرة ".

وأما ما ذكره كذلك في أشد حالة، فهو ما روي أن رسول الله ﷺ، وأصحابهَ ﵃، كانوا يحفرون الخندق، وقد نُهِكت (٣) أبدانهم، واصفرت ألوانهم، من وباء يثرب وعلى [أَوْساطهم] (٤) الأحجارُ تقيم أصلابَهم من شدة الجوع، فقال رسول الله ﷺ مرتجزاً:

"اللَّهُمَّ إنَّ العيش عَيشُ الآخره ... فارحم الأنصارَ والمهاجِرَه

فأجابوه:

نحن الذين بايعوا محمدا ... على الجهاد ما بقِينا أبدا " (٥)

Rujukan halaman ini: نهاية المطلب في دراية المذهب، ج 4، ص 238 (SanadKitab #9851, hlm. urut 2165)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.