فهذا أصل الرمل، ثم في بعض الروايات: أنه ﷺ وأصحابَه ﵃، كانوا إذا انتهوا إلى ما بين الركنين اليماني والحَجَر [اتّأدوا] (١)؛ فإن الكعبة كانت تحول بينهم وبين الكفار. فقال هذا القائل: الرسول ﷺ هو الأسوة في الرمل، وُيتْرَكُ الرمل حيث كان يتركه، وهو أقوى (٢)، لو تجرد نقلُه، وقد نُقل: أنه كان يرمل من الحَجَر إلى الحَجَر، ولا يبعد أنهم كانوا يسكنون قليلاً، من غير مفارقة سجية الرمل.
وروي أن عمر قال: " فيم الرمل، والتكشف، وقد أطّأ (٣) الله الإسلام، ونفى الشرك وأهله، ألا إني لا أحب أن أدع شيئاً، كنا نفعله على عهد رسول الله ﷺ " (٤) فإن قيل: لم دام الرمَل مع ظهور سببه أولاً، وزواله آخراً؟ قلنا: ما لا يُعقل معناه على التثبت لا يحكّم المعنى (٥) فيه.
وقد قيل: إن سبب السعي ما كان من هاجَر أمّ إسماعيل، وابنه (٦)، كما سنصفه، ثم أُثبت ركناً في الدين.
Rujukan halaman ini:نهاية المطلب في دراية المذهب، ج 4، ص 291 (SanadKitab #9851, hlm. urut 2218)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.