ولا ينبغي أن يتدانى مجلسُ اثنين يقضيان الحاجة، ويتحدثان، وينبغي ألا يكشف المرء عورتَه قبل الانتهاء إلى مَوضع الجلوس.
قال العراقيون: لا ينبغي أن يبول في الماء الراكد، وتحت الشجرة المثمرة، ولا يستقبل الشمسَ والقمر. ويروون في هذه الأشياء أخباراً.
ومن الجوامع الاستنزاه عن البول، قال النبي ﵇: " استنزهوا من البول؛ فإن عامةَ عذاب القبر منه " (١) ثم من الاستنزاه أن يتوقَّى البولَ في العَزَاز (٢)، ويرتادَ موضعاً دَمِثًا (٣)، ولا يستقبلَ مَهابّ الرياح، ويهتمَّ بالاستبراء، فيمكثَ بعد انقطاع القطر، ويتنحنح، وكلٌّ أعرَف بطبعه.
والنتر (٤) مما ورد الخبر فيه، وهو أن يمرّ إصبعاً من أصابعه أسفل القضيب، ليُخرج بقتةً، إن كانت.
ونهى رسول الله ﷺ عن البول في الجُحر، وقال: "إنها مساكن إخوانكم من الجن" (٥).
Rujukan halaman ini:نهاية المطلب في دراية المذهب، ج 1، ص 102 (SanadKitab #9851, hlm. urut 511)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.