ويقصد البكر، لما روي أن جابراً تزوج، فقال له النبي ﷺ: " تزوجت"؟ فقال: نعم. فقال: بكراً أم ثيباً؟ فقال: ثيباً. فقال ﷺ: "فهلا بكراً تلاعبها وتلاعبك؟ "فقال: إنّ أبي قتل، وخلف بنات صغاراً، ولم أرد أن أدخل عليهن خرقاء مثلهن (١).
وصح الندب إلى نكاح الولود، لما روي عن معقل بن يسار أنه قال لرسول الله ﷺ: "إني وجدت امرأة ذات منصب وجمال غير أنها لا تلد، أفأنكحها؟ فقال ﷺ: لا تنكح إلا الولود الودود، فإني مكاثر بكم الأمم" (٢).
ويستحب ألا ينكح القرابة القريبة، فإن الولد يخلق ضاوياً، يعني ضئيلاً محمَّقاً هزيلاً. قال ﷺ: "أغربوا ولا تضووا" (٣).
Rujukan halaman ini:نهاية المطلب في دراية المذهب، ج 12، ص 28 (SanadKitab #9851, hlm. urut 6061)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.