Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Mathlab · Pengarang: الجويني، أبو المعالي

Baca Juz 12, halaman 154

  1. كتاب النكاح
  2. باب اجتماع الولاة وتفرقهم

يثبت من ثلاث جهات: أحدها - الانتماء إلى شجرة رسول الله ﷺ، [و] (١) الاعتزاء إلى أرومته.

والثانية - الانتماء إلى العلماء؛ فإنهم ورثة الأنبياء.

والثالثة - الانتساب إلى أهل الصلاح والتقوى. واعتبارُ هذه الجهات الثلاث بشواهد الشرع وموجب العادات.

فأما الاعتزاء إلى القرب من رسول الله ﷺ، فلا خفاء باعتباره، وعليه بنى أمير المؤمنين عمرُ ديوانه في المرتزقة. والانتسابُ إلى العلماء يقرب من ذلك؛ فإنهم عصام الدين، وقوام الشريعة، وقد ربط الله ﷿ بهم حفظَ الملة، كما ربط بالأنبياء أصلها.

وأما الانتساب إلى الصالحين؛ فقد شهد له كتاب الله ﷿، إذ قال عز من قائل في قصة موسى والخضر ﵉: ﴿وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا﴾ [الكهف: ٨٢].

فأما الانتساب إلى عظماء الدنيا -وجماهيرُهم ظلمة استولَوْا على الرقاب- فهم يُعَظَّمون رغبة ورهبة، والشرع بائحٌ بحط مراتبهم في الدين، فلا تعويل إذاً على أنسابهم، وإن كانوا قد يتفاخرون بها.

٧٩٥٣ - وأما الحرف؛ فمنها الذي تدل ملابستُه على سقوط النفس، وحطيطةِ المروءة، والمعتبر في مثله العادات، ويختبر قدر الذي منها بملابسة القاذورات، وليس يحتمل هذا الموضع شرح ذلك، وسنستقصيه بما فيه كفاية، إن شاء الله ﷿ (٢)، ولا يمتنع أن تؤثر هذه الحرف في الأنساب؛ فإنها وإن كانت في الآباء، فهي تؤثر في أحساب الأبناء.

وإن قال قائل: لا خيار [ولا اختيار] (٣) فيها للأولاد، قلنا: هذا يعم جميع

Rujukan halaman ini: نهاية المطلب في دراية المذهب، ج 12، ص 154 (SanadKitab #9851, hlm. urut 6187)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.