Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Mathlab · Pengarang: الجويني، أبو المعالي

Baca Juz 2, halaman 61

  1. كتاب الصلاة
  2. باب صفة الأذان

٧٠٥ - قال: "وأحب أن يكون المصلي بهم صالحاً فاضلاً ... إلى آخره" (١).

الكلام في صفة الأئمة يأتي بعد ذلك في باب، والغرض الآن ذكر كلام الأصحاب في أن القيام بالتأذين أفضل، أو القيام بالإِمامة؟ وقد اشتهر فيه خلاف، قال الصيدلاني: من أئمتنا من قال: التأذين أفضل؛ فإِن النبي ﷺ قال: "الأئمة ضمناء والمؤذنون أمناء" (٢)، ومنصب الأمين أفضل وأعلى من مرتبة الضامن. وقال ﵇: "المؤذنون أطول أعناقاً يوم القيامة" (٣)، (٤).

وقد اختلف في تفسيره، فقيل: أكثر الناس أتباعاً من الذين شُفعوا فيهم، والعُنق الجمع من الناس. وقيل: معناه أحراهم بالأمن؛ فإن الآمن في المجامع [يتشرف] (٥)، والخائف يتطامن ويستخفي. وقيل: أصدقهم رجاء، ومن رجا شيئاً امتدّ عُنقه نحو ما يرجوه. وقيل: معناه لا يلجمهم العرق.

وكان شيخي يؤثر تفضيل الإمامة، وسمعتُه في نوب يقطع بذلك وزَيفَ ما عدَاهُ،

Rujukan halaman ini: نهاية المطلب في دراية المذهب، ج 2، ص 61 (SanadKitab #9851, hlm. urut 921)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.