والثانى: بمعنى السَّوْق والطَّرد ﴿وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ القيامة على وُجُوهِهِمْ﴾ ﴿وَنَحْشُرُ المجرمين يَوْمِئِذٍ زُرْقاً﴾ .
والحشر بهذا المعنى يختلف لمعانٍ:
حَشْر الطُّيور لداود وطيب أَلحانهِ ﴿والطير مَحْشُورَةً﴾ .
وحَشْر الجنّ وغيره لسليمان ﵇ ﴿وَحُشِرَ لِسْلَيْمَانَ جُنُودُهُ﴾ . وحَشْر السّحرة لفرعون وهامان ﴿فَأَرْسَلَ فِرْعَونُ فِي المدآئن حَاشِرِينَ﴾ وحَشْر الخلائق للملِك الدّيّان ﴿واتقوا الله الذي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ ﴿وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً﴾ .
وحَشْر لأَهل الظُّلم والعدوان لعقوبتهم بالنِّيران ﴿احشروا الذين ظَلَمُواْ وَأَزْوَاجَهُمْ﴾ .
وحشر للمتَّقين إِلى نعيم الجِنَان والرّضوان ﴿يَوْمَ نَحْشُرُ المتقين إِلَى الرحمان وَفْداً﴾ .