Lewati ke konten

Kitab: Bashair Dzawit Tamyiz · Pengarang: الفيروزآبادي

Baca Juz 2, halaman 505

  1. الباب السابع - فى وجوه الكلمات المفتتحة بحرف الحاء
  2. بصيرة فى الحمى والحن

وقوله تعالى: ﴿وَبَلَغَتِ القلوب الحناجر﴾ أَى الغلاصم جمع حَنْجرة وهى رأْس الغَلْصمة من خارج.

وقوله تعالى: ﴿أَن جَآءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ﴾ أَى مَشْوِىّ بين حجرين وإِنَّما يُفعل ذلك لينصبّ عنه اللُّزوجة الَّتى فيه، من قولهم: حنذت الفَرَس أَى أَحضرته شوطاً أَو شوطين ثمّ ظاهرت عليه الجِلال ليَعْرَق، وهو محنوذ وحَنيذ.

وقوله تعالى: ﴿قَانِتاً لِلَّهِ حَنِيفاً﴾ أَى مائلاً عن الباطل إِلى الحقّ، وعن الضَّلال إِلى الاستقامة. وسمّت العربُ كلّ مَن اختَتَن أَو حَجّ حنيفاً تنبيهاً على أَنَّه على دين إِبراهيم ﵇.

وقوله تعالى: ﴿لأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ﴾ يحتمل أَنَّه مأْخوذٌ من حَنَكْت الدّابة: أَصبت حَنَكه باللِّجام والرَّسَن، نحو قولك: لأَلْجمَنَّ فلاناً ولأَرِْسُننَّهُ. ويحتمل أَن يكون مأْخوذاً من قولهم: احتنك الجرادُ الأَرْضَ أَى استولى بحنكه عليها فأَكلها واستأصلها. فيكون معناه: لأَستولينّ عليهم استيلاءً.

Rujukan halaman ini: بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز، ج 2، ص 505 (SanadKitab #9856, hlm. urut 1067)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.