Lewati ke konten

Kitab: Bashair Dzawit Tamyiz · Pengarang: الفيروزآبادي

Baca Juz 2, halaman 566

  1. الباب الثامن - فى وجوه الكلمات المفتتحة بحرف الخاء
  2. بصيرة فى الخلق

بصيرة فى الخلق

وهو التقدير، وقيل: التقدير المستقيم. ويستعمل فى إِبداع الشئ من غير أَصل ولا احتذاء. قال تعالى: ﴿خَلَقَ السماوات والأرض﴾ أَى أَبدعهما بدلالة قوله: ﴿بَدِيعُ السماوات والأرض﴾ . ويستعمل فى إِيجاد الشئ من الشئ. قال تعالى: ﴿خَلَقَكُمْ مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ﴾ .

وليس الخلق بمعنى الإِبداع إِلاَّ لله تعالى. ولهذا قال تعالى فى الفصل بينه وبين غيره: ﴿أَفَمَن يَخْلُقُ كَمَن لاَّ يَخْلُقُ﴾ وأَمّا الَّذى يكون بالاستحالة فقد جعله الله لغيره فى بعض الأَحوال كعيسى ﵇ حيث قال: ﴿وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطين كَهَيْئَةِ الطير﴾ والخَلْق لا يستعمل فى جميع النَّاس إِلاَّ على وجهين:

أَحدهما فى معنى التقدير كقوله:

ولأَنت تفرِى ما خلقتَ وبعض الـ ... ـقوم يخلق ثم لا يفرى

والثانى: فى الكذب نحو قوله تعالى: ﴿وَتَخْلُقُونَ إِفْكاً﴾ .

إِن قيل: قوله تعالى: ﴿فَتَبَارَكَ الله أَحْسَنُ الخالقين﴾ يدل على أَنَّه يصحّ أَن يوصف به غيره، قلنا: إِن ذلك معناه: أَحسن المُقدِّرين، أَو يكون على تقدير ما كانوا يعتقدون ويزعمون أَنَّ غير الله يُبدِعُ، فكأَنَّه

Rujukan halaman ini: بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز، ج 2، ص 566 (SanadKitab #9856, hlm. urut 1128)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.