Lewati ke konten

Kitab: Bashair Dzawit Tamyiz · Pengarang: الفيروزآبادي

Baca Juz 2, halaman 578

  1. الباب الثامن - فى وجوه الكلمات المفتتحة بحرف الخاء
  2. بصيرة فى الخوف

بتخويفه، فقال ﴿إِنَّمَا ذلكم الشيطان يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلاَ تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ﴾ أَى لا تأْتمروا للشيطان وأْتمروا لله تعالى. ويقال تخوّفناهم أَى تنقَّصناهم تنقُّصا اقتضاه الخوف منهم.

وقوله: ﴿وَإِنِّي خِفْتُ الموالي مِن وَرَآئِي﴾ فخوفه منهم أَلاَّ يراعوا الشريعة ولا يحفظوا نظام الدّين، لا أَن يرثوا ماله كما ظنَّه بعض الجهلة. فالقُنْيات الدّنيويّة أَخسُّ عند الأَنبياءِ من أَن يُشفقوا عليها.

والخيفة: الحالة الَّتى عليها الإِنسان من الخوف. قال تعالى: ﴿فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً موسى﴾ واستعمل استعمال الخوف. قال تعالى ﴿والملائكة مِنْ خِيفَتِهِ﴾ وتخصيصُ لفظِ الخيفة تنبيه أَنَّ الخوف منهم حالة لازمة لا تفارقهم. والتخوّف: ظهور الخوف من الإِنسان. قال تعالى: ﴿أَوْ يَأْخُذَهُمْ على تَخَوُّفٍ﴾ .

وقد ورد فى القرآن الخوف على خمسة وجوه:

الأَوّل: بمعنى القتل والهزيمة ﴿وَإِذَا جَآءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الأمن أَوِ الخوف﴾ ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الخوف﴾ أَى القتل.

الثَّانى: بمعنى الحرب والقتال ﴿فَإِذَا ذَهَبَ الخوف سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ

Rujukan halaman ini: بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز، ج 2، ص 578 (SanadKitab #9856, hlm. urut 1140)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.