﴿لاَّ تَخَافُ دَرَكاً وَلاَ تخشى﴾ ﴿قَالَ أَصْحَابُ موسى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ﴾ وبلوغ فرعون الغرق ﴿حتى إِذَآ أَدْرَكَهُ الغرق﴾ وبمعنى منازل أَهل النَّار ﴿إِنَّ المنافقين فِي الدرك الأسفل مِنَ النار﴾ وبمعنى أَنَّ الكفَّار كانوا فى تشارك الشَّكِّ ولم يكن لعلمهم رسوخ بتحقُّق القيامة ﴿بَلِ ادارك عِلْمُهُمْ فِي الآخرة﴾ وبمعنى أَنَّهم فى دخول النَّار يلحق آخرهم أَولَهم ﴿حتى إِذَا اداركوا فِيهَا جَمِيعاً﴾ وبمعنى أَنَّ الأَفهام والأَوهام والأَبصار والبصائر لا تطَّلع على حقيقة الذَّات المقدّسة، تعالى عن ذلك.
Kitab: Bashair Dzawit Tamyiz · Pengarang: الفيروزآبادي
Baca Juz 2, halaman 596
Rujukan halaman ini: بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز، ج 2، ص 596 (SanadKitab #9856, hlm. urut 1158)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.