Lewati ke konten

Kitab: Bashair Dzawit Tamyiz · Pengarang: الفيروزآبادي

Baca Juz 2, halaman 616

  1. الباب التاسع - فى الكلمات المفتتحة بحرف الدال
  2. بصيرة فى الدون والدين

وقوله تعالى: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ دِيناً﴾ أَى طاعة وقوله ﴿لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ﴾ حَثّ على اتِّباع دين النبىّ ﷺ الَّذى هو أَوسط الأَديان وخيرها، كما قال: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً﴾ . وقوله تعالى ﴿لاَ إِكْرَاهَ فِي الدين﴾ قيل يعنى فى الطَّاعة، فإِنَّ ذلك لا يكون فى الحقيقة إِلاَّ بالإِخلاص، والإِخلاصُ لا يتأَتَّى فيه الإِكراه. وقيل إِنَّ ذلك مختصّ بأَهل الكتاب الباذلين للجزية. وقوله تعالى: ﴿أَفَغَيْرَ دِينِ الله يَبْغُونَ﴾ يعنى الإِسلام كقوله ﴿وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإسلام دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ﴾ . وقوله ﴿فَلَوْلاَ إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ﴾ أَى غير مَجْزيِين.

وقال بعضهم: الدِّين: الجزاءُ، دِنتُه دَيْناً ودِيناً، والإِسلام [وفد] دِنتُ به، والعادة، قال:

تقول إِذا دَرَأتُ لها وضِينى ... أَهذا دينُه أَبداً ودينى

والطاعة كالدينة فيهما بالهاءِ، والذّلّ، والداءُ، والحساب، والقهر والغلبة، والسّلطان والحكم، والتَّوحيد، واسم لجميع ما يُتعبّد اللهّ به، والمِلَّة، والوَرَع، والمعصية، والإِكراه، ومن الأَمطار: ما تعاهد موضعاً فصار ذلك له عادة.

Rujukan halaman ini: بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز، ج 2، ص 616 (SanadKitab #9856, hlm. urut 1178)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.