Lewati ke konten

Kitab: Bashair Dzawit Tamyiz · Pengarang: الفيروزآبادي

Baca Juz 3, halaman 9

  1. الباب العاشر - فى الكلمات المفتتحة بحرف الذال
  2. بصيرة فى الذكر

بصيرة فى الذكر

قال الله تعالى: ﴿ص والقرآن ذِي الذكر﴾ أَى ذُكر فيه قصص الأَوّلين والآخرين. وقيل: ذى الشَّرف. وقوله تعالى: ﴿فِيهِ ذِكْرُكُمْ﴾ أى شرفكم وما تُذكرونَ به. وكذلك كقوله ﷿: ﴿بَلْ أَتَيْنَاهُمْ بِذِكْرِهِمْ﴾ أى بما فيه شرفُهم.

والذِّكر تارة يقال ويراد به هيئة للنفس بها يمكن الإِنسان أن يحفظ ما يقتنيه من المعرفة، وهو كالحفظ إِلاَّ أَنَّ الحفظ يقال اعتبارًا بإِحرازه، والذِّكرُ يقال اعتباراً باستحضاره. وتارة يقال لحضور الشىءِ القلب أَو القولَ، ولِهذَا قيل: الذِّكر ذِكران: ذكر بالقلب وذكر باللسان، وكلُّ واحد منهما ضربان: ذكر عن نسيان، وذكر لا عن نسيان، بل [عن] إِدامة الحفْظ. وكلُّ قول يقال له ذِكْر.

فمن الذِّكْرِ باللِّسان قوله: ﴿أَأُنزِلَ عَلَيْهِ الذكر مِن بَيْنِنَا﴾ أَى القرآن، وقوله: ﴿فاسئلوا أَهْلَ الذكر﴾ أَى الكتبِ المتقدّمة.

وقوله: ﴿قَدْ أَنزَلَ الله إِلَيْكُمْ ذِكْراً رَّسُولاً﴾ فقد قيل: الذِّكْرُ هنا وصف للنبىِّ ﷺ، كما أَنَّ الكلمة وصف لعيسى ﵇ من

Rujukan halaman ini: بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز، ج 3، ص 9 (SanadKitab #9856, hlm. urut 1186)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.