Lewati ke konten

Kitab: Bashair Dzawit Tamyiz · Pengarang: الفيروزآبادي

Baca Juz 3, halaman 45

  1. الباب الحادى عشر - فى الكلمات المفتتحة بحرف الراء
  2. بصيرة فى الرجم (والرجا)

الرَّابع: بمعنى الظَّنّ: ﴿رَجْماً بالغيب﴾ .

الخامس: بمعنى [الطرد] : ﴿وَحَفِظْنَاهَا مِن كُلِّ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ﴾ ﴿فاستعذ بالله مِنَ الشيطان الرجيم﴾ قيل: سُمِّى رجيما لكونه مطروداً ملعوناً مسبوباً، وقيل: لكونه مطرودًا عن الخيرات وعن منازل الملأ الأَعلى.

وقوله ﷺ: "لا تَرْجُموا قبرى" أَى لا تضغوا عليه رِجَامًا.

ورَجَا البئرِ والسَّماءِ وغيرهما: جانبها. والجمع أَرْجاءٌ.

والرّجاءُ: ظن يقتضى حصول ما فيه مَسَرَّة. وقوله تعالى: ﴿مَّا لَكُمْ لاَ تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَاراً﴾ قيل: ما لكم لا تخافون. وأنشد:

إِذا لَسَعَتْه النحل لم يَرْجُ لسعَهَا ... وحالفها فى بيت نُوبٍ عوامِلُ

ووجه ذلك أَن الرجاءَ والخوف يتلازمان، قال تعالى: ﴿وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لأَمْرِ الله﴾ .

Rujukan halaman ini: بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز، ج 3، ص 45 (SanadKitab #9856, hlm. urut 1222)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.