Lewati ke konten

Kitab: Bashair Dzawit Tamyiz · Pengarang: الفيروزآبادي

Baca Juz 3, halaman 70

  1. الباب الحادى عشر - فى الكلمات المفتتحة بحرف الراء
  2. بصيرة فى الرسخ والرس والرسل

وتارة لمتحمِّل القول. الرَّسول يقال للواحد والجمع، قال تعالى: ﴿لَقَدْ جَآءَكُمْ رَسُولٌ﴾ ، وقال: ﴿إِنَّا رَسُولُ رَبِّ العالمين﴾ ، ولم يقل رُسُل لأَنَّ فعولا وفعيلاً يستوى فيهما المذكَّر والمؤَنَّث والواحد والجمع؛ مثل عَدُوٍّ وصديق. وقيل: معناه: إِنَّا ذَوُو رسالة ربٍّ العالمين، لأَنَّ الرّسول يذكر ويراد به الرِّسالة كما تقدّم، قال كُثَيِّر:

لقد كذب الواشون ما بُحتُ عندهم ... بليلَى ولا أَرسلتهم برسول

أَى برسالة. وأَمَّا الرّسول بمعنى الرُّسُل فكقول أَبى ذُؤَيب:

أَلِكْنى إِليها وخَيْرُ الرسُو ... لِ أَعْلَمهُم بنواحِى الخَبَر

أَى وخير الرُّسُل.

وقوله: ﴿مَا وَعَدتَّنَا على رُسُلِكَ﴾ أَى على أَلسنة رُسُلِك.

والمراسيل: الإِبل الخِفاف التى تعطيك ما عندها عَفْوًا، الواحدة رَسْلة. قال كعب بن زهير:

أَمْسَت سعاد بأرضٍ لا تبلِّغها ... إِلاَّ العِتاقُ النَّجيبات المراسيلُ

Rujukan halaman ini: بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز، ج 3، ص 70 (SanadKitab #9856, hlm. urut 1247)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.