Lewati ke konten

Kitab: Bashair Dzawit Tamyiz · Pengarang: الفيروزآبادي

Baca Juz 3, halaman 139

  1. الباب الثانى عشر - فى الكلمات المفتتحة بحرف الزاى
  2. بصيرة فى الزلل والزلفة والزلق والزمر والزمل والزنم والزنى والزهد

أَو رضى بيسير منه. والزُّهْد: الرّضا بالقليل، قال تعالى: ﴿وَكَانُواْ فِيهِ مِنَ الزاهدين﴾ .

وقد أكثر المشايخ من الكلام فى الزهد، وكلٌّ أَشار إِلى ذوقه، ونطق عن حاله ومشاهدته.

فقال سفيان الثورىّ: الزُّهد: قِصَرُ الأَمل، ليس بأَكل الغليظ ولا لبس العباءَة. وقيل: الزُّهد فى قوله تعالى: ﴿لِّكَيْلاَ تَأْسَوْاْ على مَا فَاتَكُمْ وَلاَ تَفْرَحُواْ بِمَآ آتَاكُمْ﴾ .

وقال ابن الجلاء: الزهد: هو النظَّر إِلى الدُّنيا بعين الزَّوال لتصغر فى عينيك، فيتسهَّل عليك الإِعراض عنها.

وقال ابن خفيف ﵀: علامة الزهد وجود الراحة فى الخروج من المِلك. وقال أَيضا: هو سُلُوّ القلب عن الأَسباب، ونفض الأَيدى عن الأَملاك. وقيل: هو عُزُوف القلب عن الدنيا بلا تكلّف.

وقال الجُنيد: هو خُلوّ القلب عمّا خلَت منه اليد.

وقال عبد الواحد بن زيد: ترك الدِّينار والدِّرهم.

وقال أَبو سليمان الدَّارانى: ترك ما شَغَل عن الله تعالى.

وقال الإِمام أَحمد: الزُّهد على ثلاث درجات: ترك الحرام، وهو زُهد العوامّ. وترك الفُضُول من الحلال، وهو زهد الخواصّ. والثالث: ترك ما شغل عن الله، وهو زهد العارفين.

Rujukan halaman ini: بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز، ج 3، ص 139 (SanadKitab #9856, hlm. urut 1316)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.