Lewati ke konten

Kitab: Bashair Dzawit Tamyiz · Pengarang: الفيروزآبادي

Baca Juz 3, halaman 259

  1. الباب الثالث عشر - فى وجوه الكلمات المفتتحة بحرف السين
  2. بصيرة فى السمع

وقولُه: ﴿سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ﴾ أَى يسمعون منك لأَجل أَن يكذِبوا، ﴿سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ﴾ أَى يسمعون لمكانهم.

والاستماع: الإِصغاء. وقوله: ﴿أَمَّن يَمْلِكُ السمع والأبصار﴾ أَى مَن الموجِد لأَسماعهم وأَبصارهم، والمتولِّى بحفظها. والمسْمَع والمِسْمع: خَرْق الأُذُن. وفى دعاءِ النبىّ ﷺ: يامن لا يشغله سمعٌ عن سمع، ويامَن لا تغلِّطه المسائل، ويامن لا يُبرمه إِلحاح الملحّين، ارزقنى بَرْد عفوك، وحلاوة رحمتك، ورَوْح قربك. وقال الشاعر:

لو يسمعون كما سمعتُ كلامها ... خَرُّوا لِعَزَّةَ رُكَّعًا وسجودًا

وقد ورد السّمع فى التنزيل على وجوه:

الأَوّل: بمعنى الإِفهام: ﴿إِنَّكَ لاَ تُسْمِعُ الموتى﴾ أَى لا تفهمهم.

الثانى: بمعنى إِجابة الدّعاءِ: ﴿إِنَّكَ سَمِيعُ الدعآء﴾ .

الثالث: بمعنى فهم القلب: ﴿أَوْ أَلْقَى السمع وَهُوَ شَهِيدٌ﴾ ، ﴿إِنَّهُمْ عَنِ السمع لَمَعْزُولُونَ﴾ أَى سَمْعِ الفؤاد، ﴿سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا﴾ أَى سمعنا بقلوبنا، وأَطعنا بجوارحنا.

Rujukan halaman ini: بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز، ج 3، ص 259 (SanadKitab #9856, hlm. urut 1436)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.