Lewati ke konten

Kitab: Bashair Dzawit Tamyiz · Pengarang: الفيروزآبادي

Baca Juz 3, halaman 289

  1. الباب الثالث عشر - فى وجوه الكلمات المفتتحة بحرف السين
  2. بصيرة فى السوء

والثانى: بحسب اعتبار الطبع، وذلك ما يستخفه الطبع وما يستثقله، نحو قوله تعالى: ﴿فَإِذَا جَآءَتْهُمُ الحسنة قَالُواْ لَنَا هاذه وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُواْ بموسى وَمَن مَّعَهُ﴾ ، وقوله: ﴿ثُمَّ بَدَّلْنَا مَكَانَ السيئة﴾ أَى مكان الجَذْب والسَنَة الخِصْبَ والحَيَا. ﴿وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بالسيئة﴾ ، أَى يطلبون العذاب. وقولُه: ﴿عَلَيْهِمْ دَآئِرَةُ السوء﴾ قرأَ ابن كثير وأَبوا عمرو بالضّمّ، يعنى الهزيمة والشرّ. وقرأَ الباقون بالفتح، وهو من المَسَاءَة، أَى ما يسوءهم فى العاقبة.

وقوله: ﴿سَآءَ مَثَلاً القوم الذين كَذَّبُواْ﴾ ، فساءَ ههنا تجرى مَجْرَى بئْسَ. وقوله: ﴿سِيئَتْ وُجُوهُ الذين كَفَرُواْ﴾ ، نُسِبَ ذلك إِلى الوجه من حيث إِنَّه يبدو فى الوجه أَثَرُ السّرور والغَمّ. وقوله: ﴿سياء بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعاً﴾ : حَلّ بهم ما يسوءُهم.

وكُنى عن الفرْج وعن العورة بالسّوءة، قال: ﴿لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءَةَ أَخِيهِ﴾ ، وقال: ﴿فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْءَاتُهُمَا﴾ .

واستاءَ من السّوءِ افتعل منه؛ كما تقول من الغم: اغْتَمّ. وفى حديث النبىّ ﷺ أَن رجلا قصّ عليه رُؤيا فاستاءَ لها، ثمَّ قال: "خلافة نبوّة، ثمّ يؤتِى الله المُلْك من يشاءُ".

Rujukan halaman ini: بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز، ج 3، ص 289 (SanadKitab #9856, hlm. urut 1466)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.