Lewati ke konten

Kitab: Bashair Dzawit Tamyiz · Pengarang: الفيروزآبادي

Baca Juz 3, halaman 314

  1. الباب الرابع عشر - فى الكلمات المفتتحة بحرف الشين
  2. بصيرة فى شرك

وقوله: ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بالله إِلاَّ وَهُمْ مُّشْرِكُونَ﴾ قال بعضهم: معنى قوله: ﴿وَهُمْ مُّشْرِكُونَ﴾ أَى واقعون فى شَرَك الدّنيا أَى حِبَالتها. قال: ومن هذا قوله ﷺ: "الشِرْك فى هذه الأُمّة أَخفى من دَبِيب النَّمل على الصّفا". قال: ولفظ الشِّرْك من الأَلفاظ المشتركة.

وقوله: ﴿وَلاَ يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدَاً﴾ فمحمول على الشِّرْكَيْن.

وقوله: ﴿فاقتلوا المشركين﴾ فأَكثر الفقهاءِ يحملونه على الكافرين جميعًا؛ لقوله تعالى: ﴿وَقَالَتِ اليهود عُزَيْرٌ ابن الله وَقَالَتْ النصارى المسيح ابن الله﴾ ، وقيل: هم مَنْ عدا أَهلَ الكتاب، لقوله تعالى: ﴿إِنَّ الذين آمَنُواْ والذين هَادُواْ والصابئين والنصارى والمجوس والذين أشركوا﴾ ، فأَفرد المشركين عن اليهود والنَّصارى.

وقيل: إِنَّ الشرك والشريك ورد فى القرآن على ستة أَوجه:

الأَوّل: بمعنى الإِشراك بالله: ﴿وَمَن يُشْرِكْ بالله فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السمآء﴾ ﴿لاَ تُشْرِكْ بالله إِنَّ الشرك لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ ، ﴿إِنَّ الله لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ﴾ ونظائره كثيرة.

Rujukan halaman ini: بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز، ج 3، ص 314 (SanadKitab #9856, hlm. urut 1491)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.