Lewati ke konten

Kitab: Bashair Dzawit Tamyiz · Pengarang: الفيروزآبادي

Baca Juz 3, halaman 443

  1. الباب الخامس عشر - فى بصائر الكلمات المفتتحة بحرف الصاد
  2. بصيرة فى صمع وصنع

فَلْيُؤْمِن وَمَن شَآءَ فَلْيَكْفُرْ﴾ قيل: هذا أَمر معناه الخبر، كأَنَّه قال: من لم يستَحْىِ صنع ما شاءَ. وقيل: معناه أَن يريد الرّجل أَن يعمل الخير فيدَعه حياء من النَّاس، كأَنَّه يخاف مذهب الرّياءِ، أَى لا يمنعُك الحياء من المضىّ لما أَردت. وهذا معنى صحيح يشبهه حديثه الآخر: "إِذا جاءَك الشيطان وأَنت تصلِّى فقال: إِنَّك ترائى فزدها طولاً". قال:

إِذا لم تَخْشَ عاقبةَ اللَّيالى ... ولم تَسْتَحْى فاصنع ما تشاء

وقوله تعالى: ﴿صُنْعَ الله الذي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ﴾ ، قال الزَّجّاج: القراءة بالنصب، ويجوز الرّفع، فمن نصب فعلى المصدر. وقوله تعالى: ﴿وَتَرَى الجبال تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السحاب﴾ دليل على الصّنعة، كأنَّه قال: صَنَعَ الله ذلك صُنْعًا. ومن قرأَ بالضمّ فعلى معنى: ذلك صنع الله.

والمَصْنَعة كالحوض يُجمع فيها ماءُ المطر، وكذلك الصِّنْع، قال الله تعالى: ﴿وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ﴾ . والمصانع: المبانى من القصور والحصون. قال لبيد رضى الله عنه:

بَلِينا وما تَبْلَى النّجومُ الطوالعُ ... وتبقى الجبالُ بعدنا والمصانعُ

وقال الأَصمعى: العرب تسمّى القُرَى مصانع، وأَنشد لتَميم بن أُبىّ ابن مقبل:

Rujukan halaman ini: بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز، ج 3، ص 443 (SanadKitab #9856, hlm. urut 1619)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.