Lewati ke konten

Kitab: Bashair Dzawit Tamyiz · Pengarang: الفيروزآبادي

Baca Juz 3, halaman 479

  1. الباب السادس عشر - فى الكلمات المفتتحة بحرف الضاد
  2. بصيرة فى ضعف

ما تعدُّونه ضِعفًا هو ضَعف أَى نقص، كقوله تعالى: ﴿يَمْحَقُ الله الربا وَيُرْبِي الصدقات﴾ .

وقوله: ﴿فَآتِهِمْ عَذَاباً ضِعْفاً مِّنَ النار﴾ فإِنَّهُمْ سأَلوه أَن يعذّبهم عذابًا بضلالهم وعذابًا بإِضلالَهم، كما أَشار بقوله: ﴿لِيَحْمِلُواْ أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ القيامة وَمِنْ أَوْزَارِ الذين يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ .

وقوله: ﴿قَالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ﴾ ، أَى لكل منهم ضعف ما لكم من العذاب. وقيل: أَى لكل منكم ومنهم ضعف ما يرى الآخر، فإِن من العذاب ظاهرا وباطنًا، وكلّ يدرك من الآخر الظاهرَ دون الباطن، فيقدّر أَن ليس له العذاب الباطن.

قال المتنبِّى فى لفظ الضعف:

ولستَ بدُونٍ يُرتجَى الغيث دُونه ... ولا منتهى الجود الذى خلفَه خَلْفُ

ولا واحدا فى ذا الوَرَى من جماعة ... ولا البعضَ من كلّ ولكنَّك الضِّعفُ

ولا الضِّعف حتى يتبع الضِّعفَ ضِعْفُه ... ولا ضِعف ضِعف الضِّعفِ بل مثلَه أَلْفُ

Rujukan halaman ini: بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز، ج 3، ص 479 (SanadKitab #9856, hlm. urut 1655)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.