Lewati ke konten

Kitab: Bashair Dzawit Tamyiz · Pengarang: الفيروزآبادي

Baca Juz 3, halaman 483

  1. الباب السادس عشر - فى الكلمات المفتتحة بحرف الضاد
  2. بصيرة فى ضل

﴿وَمَن يَكْفُرْ بالله وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ واليوم الآخر فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً بَعِيداً﴾ . / وضلال فى العلوم العمليّة، كمعرفة الأَحكام الشرعيّة.

والضَّلال البعيد إِشارة إِلى ما هو كفر. وقوله تعالى: ﴿بَلِ الذين لاَ يُؤْمِنُونَ بالآخرة فِي العذاب والضلال البعيد﴾ أَى فى عقوبة الضلال البعيد.

وقوله: ﴿أَإِذَا ضَلَلْنَا فِي الأرض﴾ كناية عن الموت واستحالة البدن. وقوله: ﴿وَلاَ الضآلين﴾ ، قيل: أَراد به النَّصارى.

وقوله: ﴿لاَّ يَضِلُّ رَبِّي وَلاَ يَنسَى﴾ أَى لا يَغْفل عنه.

وقولُه: ﴿أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ﴾ ، أَى فى باطل وإِضلال لأَنفسهم.

والإِضلال ضربان: أَحدهما أَن يكون سببه الضلال، وذلك على وجهين: إِمّا أَن يضِلّ عنك الشىء، كقولك: أَضللتُ البعير، أَى ضلّ عنى؛ وإِمّا أَن يحكم بضلاله. فالضلال فى هذين سبب للإِضلال.

الضَّرب الثانى: أَن يكون الإِضلال سببًا للضلال. وهو أَن يزيّن للإِنسان الباطل ليَضِلّ، كقوله تعالى: ﴿لَهَمَّتْ طَّآئِفَةٌ مِّنْهُمْ أَن يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ

Rujukan halaman ini: بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز، ج 3، ص 483 (SanadKitab #9856, hlm. urut 1659)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.