Lewati ke konten

Kitab: Bashair Dzawit Tamyiz · Pengarang: الفيروزآبادي

Baca Juz 1, halaman 167

  1. الباب الأول - الطرف الثاني - المواقف
  2. بصيرة فى الم. الله

قوله ﴿جَآءُوا بالبينات والزبر والكتاب المنير﴾ هاهنا بباء واحدة، إلا فى قراءة ابن عامر، وفى فاطر ﴿بالبينات وبالزبر وبالكتاب﴾ بثلاث باءَات؛ لأَن ما فى هذه السورة وقع فى كلام مبنى على الاختصار، وهو إِقامة لفظ الماضى فى الشرط مُقام لفظِ المستقبل، ولفظُ الماضى أَخفُّ، وبناءُ الفعل بالمجهول، فلا يُحتاج إِلى ذكر الفاعل. وهو قوله: ﴿فَإِنْ كَذَّبُوْكَ فَقَدْ كُذِّبَ﴾ . [ثم] حذف الباءَات ليوافق الأَوّل فى الاختصار بخلاف ما فى فاطر فإِنَّ الشَّرط فيه بلفظ المستقبل والفاعل مذكور مع الفعل وهو قوله: ﴿وَإِنْ يَكَذِّبُوْكَ فَقَدْ كَذَّبَ الَّذِيْنَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ ثمّ ذكر بعده الباءَات؛ ليكون كله على نَسق واحد.

قوله: ﴿ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ﴾ وفى غيره: ﴿ومَأْوَيهمْ جَهَنَّمُ﴾ لأَن ما قبله فى هذه السورة ﴿لاَ يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الذين كَفَرُواْ فِي البلاد مَتَاعٌ قَلِيلٌ﴾ (أَى ذلك متاع فى الدنيا قليل) ، والقليل يدل على تراخٍ وإن صغر وقل، و (ثم) للتراخى وكان موافقا. والله أَعلم.

Rujukan halaman ini: بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز، ج 1، ص 167 (SanadKitab #9856, hlm. urut 166)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.