Lewati ke konten

Kitab: Bashair Dzawit Tamyiz · Pengarang: الفيروزآبادي

Baca Juz 3, halaman 509

  1. الباب السابع عشر - فى الكلمات المفتتحة بحرف الطاء
  2. بصيرة فى طعن وطغى وطف وطفق

وقوله تعالى: ﴿فَأُهْلِكُواْ بالطاغية﴾ إِشارة إِلى الطوفان المعبّر عنه بقوله: ﴿إِنَّا لَمَّا طَغَا المآء﴾ .

والطاغوت: الَّلاتُ، والعُزَّى، والكاهن، والشيطان، وكلّ رأْسِ ضلال، والأَصنام، وكلّ ما عُبد من دون الله، ومَرَدة أَهل الكتاب، يستوى فيه الواحد والجمع. وَزْنه فَلَعُوت من طَغَوت. ويجمع أَيضًا على طواغيت وطَواغٍ. وقيل وزنه فَعَلوت نحو جَبَروت وملكوت. وقيل: أَصله طغووت، لكن قلب لام الفعل نحو صاعقة وصاقعة، ثمّ قلب الواو أَلِفا لتحرّكها وانفتاح ما قبلها.

والطفيف: النَزْرُ القليل. ابن دُرَيد: شىء طفيف: غير تامّ والتطفيف: نقص المكيال، قال تعالى: ﴿وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ﴾ .

طَفِق يفعل كذا، وطَفَق - كسمع وضرب - طُفُوقًا: إِذا واصل الفعل، خاصّ بالإِيجاب، لا يقال: ما طفق. قال تعالى: ﴿وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ﴾ ، وطبِق بمعناه. وطَفِق بمراده: ظَفِر. وأَطفقه الله.

Rujukan halaman ini: بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز، ج 3، ص 509 (SanadKitab #9856, hlm. urut 1685)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.