Lewati ke konten

Kitab: Bashair Dzawit Tamyiz · Pengarang: الفيروزآبادي

Baca Juz 4, halaman 168

  1. الباب الحادى والعشرون - فى الكلم المفتتحة بحرف الفاء
  2. بصيرة فى فتر وفتق وفتل وفتن

(٧) وبمعنى التعذيب والحُرقة: ﴿إِنَّ الذين فَتَنُواْ المؤمنين﴾ أَى عذَّبوهم، ﴿ذُوقُواْ فِتْنَتَكُمْ﴾ : حُرَقكم.

(٨) وبمعنى القتل والهلاك: ﴿إِنْ خِفْتُمْ أَن يَفْتِنَكُمُ الذين كفروا﴾ أَى يقتلكم، ﴿على خَوْفٍ مِّن فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِمْ أَن يَفْتِنَهُمْ﴾ أَى يقتلهم.

(٩) وبمعنى الصدّ عن الصراط المستقيم: ﴿وَإِن كَادُواْ لَيَفْتِنُونَكَ﴾ ، ﴿واحذرهم أَن يَفْتِنُوكَ﴾ أَى يصدّوكَ. وقيل: يوقعوك فى بليّة وشدّة فى صرفهم إِيّاك عمّا أُوحى إِليك.

(١٠) وبمعنى الحَيرة والضَّلال: ﴿مَآ أَنتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ﴾ أَى بضالِّين، ﴿وَمَن يُرِدِ الله فِتْنَتَهُ﴾ أَى ضلالته.

(١١) وبمعنى العُذْر وَالعِلّة: ﴿ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلاَّ أَن قَالُواْ﴾ أَى عذرهم.

(١٢) وبمعنى الجنون والغفلة: ﴿بِأَيِّكُمُ المفتون﴾ أَى الجنون. وقيل التقدير: أَيكم المفتون والباء زائدة كقوله: ﴿وكفى بالله﴾

والفتنة والبلاءُ يستعملان فيما يُدفع إليه الإِنسان من شدّة ورخاء. وهما فى الشدّة أَظهر معنى وأَكثر استعمالاً.

Rujukan halaman ini: بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز، ج 4، ص 168 (SanadKitab #9856, hlm. urut 1892)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.