بصيرة فى فرش وفرض
الفَرْش: بَسط الثياب، والمفروش: فَرْش أَيضاً وفِرَاش، قال تعالى: ﴿الذي جَعَلَ لَكُمُ الأرض فِرَاشاً﴾ أَى ممهّدة غير نابية بتعسير الاستقرار عليها. وجمع الفِرَاش: فُرُش، قال تعالى: ﴿وَفُرُشٍ مَّرْفُوعَةٍ﴾ . ويُكنى بالفراش عن كلٍّ من الزوجين. وفلان كريم المفارش، أَى النساءِ، قال أَبو كبير الهُذَلىّ:
سُجراءَ نفسى غيرَ جمع أُشابة ... حُشُدا ولا هُلُكِ المفارِش عُزَّل
وقال ﷺ: "الوَلَدُ للفِرَاش". وفَرَشْتُهُ أَفْرِشُه أَى بسطته له كلّه. وفرشت له فِراشاً، وفرشته إِيَّاه، وأَفرشته.
ورأَيت فَرَاشَةً وهى واحد الفَرَاش للطويئر الذى يتعرَّض لإِحراق نفسه، قال تعالى: ﴿كالفراش المبثوث﴾ . وما فلان [إِلاَّ] فراشة، مَثَل فى الحقارة وخفَّة الرأْس.
وقوله تعالى: ﴿وَمِنَ الأنعام حَمُولَةً وَفَرْشاً﴾ ، فالحَمُولة: ما يطيق الحمل، والفرشُ: ما لا يطيقه لصغره وضعفه.