﴿سَبِّحِ اسم﴾ عن الفِرْكَاح، أَو من (والضحى) عند الخطّابىّ. وسمىّ مفصّلاً لكثرة الفُصُول بين سُوَرِهِ، أَو لقلَّة المنسوخ فيه.
وقيل: الفصل ورد فى القرآن على أَربعة معان:
الأَوّل - بمعنى خروج القافلة: ﴿وَلَمَّا فَصَلَتِ العير﴾ ، أَى خرجت.
الثانى - بمعنى التبيّين: ﴿وَتَفْصِيلاً لِّكُلِّ شَيْءٍ﴾ ، ﴿وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلاً﴾ .
الثالث - بمعنى القضاء: ﴿هاذا يَوْمُ الفصل﴾ ، ﴿لِيَوْمِ الفصل وَمَآ أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الفصل﴾ ، ﴿إِنَّ يَوْمَ الفصل مِيقَاتُهُمْ﴾ ، ﴿إِنَّ يَوْمَ الفصل كَانَ مِيقَاتاً﴾ ، أَى يوم القضاءِ وله نظائر.
الرابع - بمعنى الفِطام: ﴿فَإِنْ أَرَادَا فِصَالاً عَن تَرَاضٍ مِّنْهُمَا﴾ ﴿وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلاَثُونَ شَهْراً﴾ .
والفَضُّ: الكسر بالتفرقة، والنَفَر المتفَرِّقون، وفَكُّ خاتم الكتاب. ومنه استعير انفضَّ القوم، قال تعالى: ﴿لاَنْفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ﴾ أَى تفرَّقوا.