Lewati ke konten

Kitab: Bashair Dzawit Tamyiz · Pengarang: الفيروزآبادي

Baca Juz 4, halaman 395

  1. الباب الثالث والعشرون - فى الكلم المفتتحة بحرف الكاف
  2. بصيرة فى كون وكين

كانوا وكنا فما ندرى على مهل

ووزن كان فَعَل بفتح العين خلافا للكسائى فيما نَقَل عنه أَبو غانم المظفَّر بن حمدان، فإِنه قال: وزنها فَعُل بضمّ العين. وقال ابن الأَنبارىّ كان من الأَضداد: يكون للماضى، ويكون للمستقبل، ومنه قول الشاعر:

فأَدركت من قد كان قبلى ولم أَدع ... لمن كان بعدى فى القصائد مصنعا

أَى لمن يكون بعدى. واستكان: سكن عن الدعة، وقلق، قال تعالى: ﴿فَمَا استكانوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ﴾ .

كأَيّن: مركَّب من كاف التشبيه وأَى المنوّنة، ولهذا جاز الوقف عليها بالنون، ورسم فى المصحف نونا

ويوافق كم فى خمسة أُمور: الإِبهام، والافتقار إِلى التمييز، والبناء، ولزوم التصدير، وإِفادة التكثير تارة والاستفهام أخرى وهو نادر. قال أُبَىّ لابن مسعود: كأَيّن تقرأ سورة الأَحزاب آية؟ فقال: ثلاثة وسبعين.

ويخالفها فى خمسة أُمور:

الأَول: أَنها مركَّبة، وكم بسيطة على الصحيح.

الثانى: أَن مميّزها مجرور بمن غالبا، وزعَم بعضهم لزومه.

Rujukan halaman ini: بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز، ج 4، ص 395 (SanadKitab #9856, hlm. urut 2119)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.