Lewati ke konten

Kitab: Bashair Dzawit Tamyiz · Pengarang: الفيروزآبادي

Baca Juz 4, halaman 421

  1. الباب الرابع والعشرون - فى الكلم المفتتحة بحرف اللام
  2. بصيرة فى لبن ولج ولحد ولحف

ليس الإِمام بالشحيح المُلْحِدِ ... ولا بوبرٍ فى الحجاز مقرد

إِن ير بالأَرض الفضاء يطرد ... أَو ينجحر فالجحر شرّ مَحْكِدِ

وقال الزجاج: الإِلحاد فى الحرم: الشرك بالله. وقال عمر رضى الله عنه: احتكار الطعام بمكة إِلحاد.

واللَّحْد واللُّحْد - بالفتح والضم - الشقّ فى جانب القمر. قال:

فأَصبح فى لحد من الأَرض ميّتا ... وكانت به حيًّا تضيق الصَحاصح

وقد تحرّك الحاء فى اللحد قال:

كم يكون السبت ثم الأَحدُ ... والعُقُبَى لكل هذا لَحَدُ

ولَحَدَ للقبر وأَلحد بمعنى، فى الحديث الصحيح: "اللحد لنا والشقّ لغيرنا". وقبر لاحِدٌ، وملحود، ذو لحد.

وقوله تعالى: ﴿الذين يُلْحِدُونَ في أَسْمَآئِهِ﴾ وذلك يكون على وجهين.

إِحداهما أَن يوصف بما لا يصحّ وصفه. والثانى أَن يتأَوّل أَوصافه على مالا يليق به.

والملتحَد: المَلجأُ؛ لأَن الملتجئ يميل إِليه، قال: ﴿وَلَنْ أَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَداً﴾ أَى ملجأً.

Rujukan halaman ini: بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز، ج 4، ص 421 (SanadKitab #9856, hlm. urut 2145)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.