Lewati ke konten

Kitab: Bashair Dzawit Tamyiz · Pengarang: الفيروزآبادي

Baca Juz 4, halaman 493

  1. الباب الخامس والعشرون - فى الكلم المفتتحة بحرف الميم
  2. بصيرة فى مرد ومرض

وقوله: ﴿فَيَطْمَعَ الذي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ﴾ ، أَى فتور عمَّا أُمر به ونُهى عنه. وقيل: مرض أَى ظلمة من قولهم: ليلة مريضة أَى مُظلِمَة. قال أَبو حَيّة النُميرىّ:

وليلة مرِضَتْ من كلِّ ناحية ... فما يُحَسّ بها نجمٌ ولا قمرُ

وقيل: مَرَضٌ أَى حبّ الزنى.

وقوله تعالى: ﴿فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ﴾ ، أَى شكٌّ ونفاق. وقيل: ظلمة.

وقال ابن دريد: امرأَة مريضة الأَلحاظ، ومريضة النظر، أَى ضعيفة النظر. وقال غيره: عين مريضة: فيها فتور. وشمس مريضة: إِذا لم تكن صافية.

وقال ابن الأَعرابىّ: أَصل المرض النقصان، يقال: بَدَن مريض أَى ناقص القوّة، وقلب مريض أَى ناقص الدين.

وقيل المرض: إِظلام الطبيعة / واضطرابها، بعد صفائها واعتدالها. وأَرض مريضة: إِذا كثر بها المَرْج والفِتن والقتال، قال أَوس بن حَجَر:

ترى الأَرض منّا بالفضاءِ مريضة ... معضِّلة منا بجمعَ عَرَمْرَمِ

ورأْى مريض: فيه انحراف عن الصواب. وأَمرضه: وجده مريضا. وأَمْرض. إِذا قارب الإِصابة فى الرأْى. والتمريض فى الأَمر: التضجيع فيه ومَرّض فى كلامه: ضعّفه، وفى الأمر: لم يبالغ فيه. والتمريض: حسن القيام على المريض، كأَن المعنى إزالة المرض عنه وإِبعاده منه.

Rujukan halaman ini: بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز، ج 4، ص 493 (SanadKitab #9856, hlm. urut 2217)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.