Lewati ke konten

Kitab: Bashair Dzawit Tamyiz · Pengarang: الفيروزآبادي

Baca Juz 5, halaman 101

  1. الباب السادس والعشرون - فى الكلم المفتتحة بحرف النون
  2. بصيرة فى نفر ونفس

/لا تَجْزَعى إِنْ مُنْفساً أَهْلَكْتُه ... وإِذا هَلَكْتُ فعِنْدَ ذلك فاجْزَعى

ونَهَى رسولُ الله ﷺ عن التَنَفُّس فى الإِناءِ، أَى أَنْ يَتَنَفَّس فى الإِناءِ من غَيْرِ أَنْ يُبينَه عن فَمِه. وكان ﷺ يَتَنَفَّسُ فى الإِناءِ ثلاثاً، أَى يشرَبُه بثلاثة أَنْفاس فيُبينُ فاهُ عن الإِناءِ فى كلّ نَفس.

وتَنَفَّسَ الصُّبْحَ: تَبَلَّجَ، قال الله تعالى: ﴿والصبح إِذَا تَنَفَّسَ﴾ .

وتَنَفَّسَت القَوْسُ: تَصَدَّعَت. وَتَنَفَّسَ النَّهار: زادَ وطالَ.

ونافَسْتُ فى الشىء: إِذا رَغِبْتَ فيه على وَجْه المُباراة فى الكَرَم. وتَنافَسُوا فيه، أَى رَغِبُوا، ومنه قولُه تعالى: ﴿وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ المتنافسون﴾ .

Rujukan halaman ini: بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز، ج 5، ص 101 (SanadKitab #9856, hlm. urut 2362)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.