Lewati ke konten

Kitab: Bashair Dzawit Tamyiz · Pengarang: الفيروزآبادي

Baca Juz 5, halaman 181

  1. الباب السابع والعشرون - فى الكلم المفتتحة بحرف الواو
  2. بصيرة فى وحى

والتَّسخير والمَنام دلَّ عليه قوله تعالى: ﴿إِلاَّ وَحْياً﴾ ، وسَماعُ الكلام من غير مُعَاينة دلَّ عليه: ﴿مِن وَرَآءِ حِجَابٍ﴾ ، وتَبْليغُ جبريل ﵇ فى صورة معيّنة دلَّ عليه: ﴿أَوْ يُرْسِلَ رَسُولاً فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَآءُ﴾ وقوله تعالى: ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افترى عَلَى الله كَذِباً أَوْ قَالَ أُوْحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ﴾ ، فذلك ذمّ لمن يدَّعِى شيئاً من أَنواع ما ذكرنا من الوَحْى، أَىّ نوعٍ ادَّعاه من غير أَنْ حَصَلَ له.

وقوله: ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلاَّ نوحي إِلَيْهِ﴾ فهذا الوَحْىُ هو عامٌّ فى جميع أَنواعِه، وذلك أَنَّ معرفةَ وَحْدانيّةِ الله تعالى، ومعرفةَ وُجوب عبادتِه ليست مقصورةً على الوَحْىِ المختصّ بأُولِى العَزْم من الرّسل بل ذلك يُعْرف بالعقل والإِلهام، كما يعرف بالسّمع، فإِذاً القصدُ من الآية تنبيهٌ أَنَّه من المُحالِ أَن يكون رسولٌ لا يَعرِف وَحْدانيّة الله تعالى ووُجوبَ عبادتهِ.

وقوله: ﴿وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الحواريين﴾ فذلك وَحْىٌ بوَساطة عيسى ﵇. وقوله: ﴿وَأَوْحَيْنَآ إِلَيْهِمْ فِعْلَ الخيرات﴾ فذلك وَحْىٌ إِلى الأُمم بوَساطة الأَنبياءِ ﵈.

ومن الوَحْى المختصّ بالنبىّ ﷺ: ﴿اتبع مَآ أُوحِيَ إِلَيْكَ

Rujukan halaman ini: بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز، ج 5، ص 181 (SanadKitab #9856, hlm. urut 2442)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.