Lewati ke konten

Kitab: Bashair Dzawit Tamyiz · Pengarang: الفيروزآبادي

Baca Juz 1, halaman 264

  1. الباب الأول - الطرف الثاني - المواقف
  2. بصيرة فى.. المر. تلك آيات الكتاب والذى أنزل اليك

النَّاسخ والمنسوخ:

فى السّورة آيتان ﴿فَإِنَّمَا عَلَيْكَ البلاغ﴾ م آية السّيف ن ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِّلنَّاسِ على ظُلْمِهِمْ﴾ م ﴿إِنَّ الله لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ﴾ ن وقيل: هى محكمة.

المتشابهات:

قوله: ﴿كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ مُّسَمًّى﴾ ، وفى لقمان: ﴿إِلَى أَجَلٍ﴾ لا ثانى له، لأَنَّك تقول فى الزَّمان: جَرَى ليوم كذا، وإِلى يوم كذا، والأَكثر اللام؛ كما فى هذه السّورة، وسورة الملائكة. وكذلك فى يس ﴿تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍ لَهَا﴾ ؛ لأَنَّه بمنزلة التَّاريخ؛ تقول: كتبت لثلاث بَقِين من الشهر، وآتِيك لخمس تبقى من الشَّهر. وأَما فى لقمان فوافق ما قبلها، وهو قوله: ﴿وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللهِ﴾ ، والقياس: لله؛ كما فى قوله: ﴿أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ للهِ﴾ لكنَّه حُمل على المعنى، أَى يَقصد بطاعته إِلى الله، كذلك: يجرى إِلى أَجل مسمّى، أَى يجرى إِلى وقته المسمّى له.

قوله: ﴿إِنَّ فِي ذلك لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾ وبعدها ﴿إِنَّ فِي ذلك لآيَاتٍ

Rujukan halaman ini: بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز، ج 1، ص 264 (SanadKitab #9856, hlm. urut 263)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.