جَنَاحَكَ﴾ ، وقامَتَه بقوله: ﴿حِينَ تَقُومُ﴾ ، وتَقَلُّبَه بقوله: ﴿وَتَقَلُّبَكَ فِي الساجدين﴾ وصَوْتَه بقوله: ﴿فَوْقَ صَوْتِ النبي﴾ ، ورجْلَه بقوله: ﴿طه * مَآ أَنَزَلْنَا﴾ ، وأَيّام نبوّته / بقوله: ﴿والعصر﴾ ، وحَياتَه وممَاتَه وصلَواتِه وعِبادَتَه بقوله: ﴿إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي﴾ ولِباسَه ومَلْبَسَه بقوله: ﴿وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ﴾ ، وعِلْمَهُ بقوله: ﴿رَّبِّ زِدْنِي عِلْماً﴾ وأَمْرَهُ وحُكْمَه بقوله: ﴿فَلْيَحْذَرِ الذين يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ﴾ ، وذِكْرَه بقوله: ﴿وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ﴾ ونَوْمَه بقوله: ﴿فِي مَنَامِكَ قَلِيلاً﴾ ، ولَيْلَه وتَهَجُّدَه بقوله: ﴿وَمِنَ الليل فَتَهَجَّدْ بِهِ﴾ ونَهارَه بقوله: ﴿إِنَّ لَكَ فِي النهار سَبْحَاً طَوِيلاً﴾ وضَحْوَتَه بقوله: ﴿والضحى﴾ وصُبْحَه بقوله: ﴿والفجر﴾ ، وغُدْوَته بقوله: ﴿وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ﴾ ، ودُخولَه بقوله: ﴿أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ﴾ ، وخُروجَه بقوله: ﴿وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ﴾ ، ونَفْسَه بقوله: ﴿لَقَدْ جَآءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ﴾ ودِينَه بقوله: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ دِيناً﴾ ، وقَوْلَه بقَوله: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً﴾ وكتابه بقوله: ﴿وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ﴾ ، وأُمَّتَهُ بقوله: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ﴾ ، وأَصحابَه بقوله: ﴿والذين مَعَهُ أَشِدَّآءُ﴾ ، وأَنْصارَه بقوله: ﴿والأنصار﴾ ، وأَهلَ بَيْته بقوله: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ الله لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرجس أَهْلَ البيت﴾ ، وأَهلَه وأَزْواجَه بقوله: ﴿وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ﴾ وبَناتِه بقوله: ﴿قُل لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ﴾ ، ومَسْجِدَه بقوله: ﴿لَّمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التقوى﴾ ومَقامَهُ بقوله: ﴿مَقَاماً مَّحْمُوداً﴾ ، وقِبْلَتَه بقوله: ﴿فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا﴾ ، وبَيْعَتَه
Kitab: Bashair Dzawit Tamyiz · Pengarang: الفيروزآبادي
Baca Juz 6, halaman 15
Rujukan halaman ini: بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز، ج 6، ص 15 (SanadKitab #9856, hlm. urut 2704)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.