Lewati ke konten

Kitab: Bashair Dzawit Tamyiz · Pengarang: الفيروزآبادي

Baca Juz 6, halaman 51

  1. الباب الثلاثون - فى بصائر أسماء الأنبياء ﵈ وبصائر الأعداء عليهم الغرام
  2. بصيرة فى ذكر ادريس عليه السلام

بصيرة فى ذكر ادريس ﵇

واسمه بالسّريانية خنوخ ويُقال أَخْنوخ، ومعناه كثير العِبادة - وأَمّا إِدريس فاسمٌ أَعجمىٌّ غير مُنْصَرِف. وقيل: مشتق من الدّرْس والدّراسة بمعنى القِراءة، سمّى به لكثرة ما دَرَس من كُتب الله ﷿، فإِنَّه كان يحفظ صُحُفَ آدم وصُحُفَ شِيثٍ / على ظَهْرِ قَلْبه، وكانت صحفُ آدَمَ واحداً وخمسين صحيفةً، وصحفُ شيثٍ عِشْرِينَ، وصحفهُ خاصّة ثلاثين، وكان يفحظ الجميع ويُدَرِّسه.

قال النَّبِىُّ ﷺ: "ما اجْتَمَع قَوْمٌ فى مَسْجِدٍ من مَساجِدِ اللهِ يَتْلُون كتابَ اللهِ ويَتدارَسُونَه إِلاَّ نَزَلَتْ عليهم السَّكِينَة وغَشِيَتْهُم الرَّحْمَة، وذَكَرَهُم الله فِيمَن عِنْدَه".

قال:

العِلْمُ أَنْفَسُ عِلْقٍ أَنْتَ ذاخِرُهُ ... مَنْ يَدْرُس العِلْم لم تَدْرُس مَفاخِرُهُ

فاجْهَدْ لِتَعْلَمَ ما أَصْبَحْتَ تَجْهَلُه ... فأَوَّلُ العِلْمِ إِقْبالٌ وآخِرُهُ

وكان إِدْرِيسُ أَوَّلَ من خَطَّ، وأَوّلَ من خاطَ، وأَوّلَ من أَخَبْرَ عن عِلْم الهَيْئَة والحِساب وأَحْكام النُّجُوم وتأْثِير الكواكب بالتَّأْييد السَّماوىّ والمدد الرّبّانىّ، رفع الله عنه بدُعائه إِحساسَ حَرارَة الشمْسِ، وعَبَدَ الله حتَّى تمنَّت الملائكةُ المقَرَّبون صُحْبته.

ودعاه الله فى التَّنْزيل باثْنَىْ عَشَر اسْما: السَّاجِدُ، والباكِى ﴿خَرُّواْ سُجَّداً وَبُكِيّاً﴾ مُجْتَبًى ومَهْدِىٌّ ﴿وَمِمَّنْ هَدَيْنَا واجتبينآ﴾ ، رفَيعُ الشَّأْن عَلِىُّ المَكان ﴿وَرَفَعْنَاهُ مَكَاناً عَلِيّاً﴾ . صالحُ ﴿وَكُلاًّ جَعَلْنَا صَالِحِينَ﴾ ، صابِرٌ ﴿كُلٌّ مِّنَ الصابرين﴾ ، صِدِّيقٌ ونَبىٌّ

Rujukan halaman ini: بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز، ج 6، ص 51 (SanadKitab #9856, hlm. urut 2740)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.