Lewati ke konten

Kitab: Bashair Dzawit Tamyiz · Pengarang: الفيروزآبادي

Baca Juz 6, halaman 86

  1. الباب الثلاثون - فى بصائر أسماء الأنبياء ﵈ وبصائر الأعداء عليهم الغرام
  2. بصيرة فى ذكر سليمان عليه السلام

بصيرة فى ذكر سليمان ﵇

وسليمانُ اسمٌ أَعجمىّ غير منصرف، وقيل مشتقٌّ من السَّلامة، سمّى به لاستسلام أَعدائه له، ولسلامته من غوائلهم. وفى بعض الأَخبار أَنَّ النمل قال: أَتدرى لمَ سُمِّيت سليمان؟ قال: لا. قال: معناه يا سُلَيْم آنَ لَكَ أَنْ تَتُوبَ. وكان فى الأَصل يا سليم فَخُفِّفَ.

ودعاه الله ﷿ فى التنزيل بأَحدَ عَشَر اسماً تصريحاً وتعريضاً: مُفَضَّلٌ ﴿الحمد لِلَّهِ الذي فَضَّلَنَا﴾ ، مُعَلّم ﴿عُلِّمْنَا مَنطِقَ الطير﴾ ، ضاحِكٌ ﴿فَتَبَسَّمَ ضَاحِكاً﴾ ، شاكِرٌ ﴿أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ﴾ ، صالح ﴿وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصالحين﴾ ، ناظِر ﴿سَنَنظُرُ أَصَدَقْتَ﴾ ، مَلِك ﴿إِنَّ الملوك إِذَا دَخَلُواْ قَرْيَةً﴾ ، مُتَفَقِّد ﴿وَتَفَقَّدَ الطير﴾ ، حاكِمٌ ﴿وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ﴾ ، فَهِيمٌ ﴿فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ﴾ ، عَبْدٌ وأَوّابٌ ﴿نِعْمَ العبد إِنَّهُ أَوَّابٌ﴾ ، مُنِيبٌ ﴿ثُمَّ أَنَابَ﴾ ، مَوْهوبٌ وسُلَيْمان ﴿وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ﴾ .

وذكره الله تعالى فى التَّنْزيل فى خمسةَ عَشَر موضعا باسمه، غير المكرّر: ﴿كُلاًّ هَدَيْنَا﴾ إِلى قوله: ﴿وَسُلَيْمَانَ﴾ ، ﴿وَدَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الحرث﴾ ، ﴿وَلِسُلَيْمَانَ الريح عَاصِفَةً﴾ ، ﴿وَلِسُلَيْمَانَ الريح غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ﴾ ، ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ عِلْماً﴾ ، ﴿وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ﴾ ، ﴿وَحُشِرَ لِسْلَيْمَانَ

Rujukan halaman ini: بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز، ج 6، ص 86 (SanadKitab #9856, hlm. urut 2775)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.