Lewati ke konten

Kitab: Bashair Dzawit Tamyiz · Pengarang: الفيروزآبادي

Baca Juz 6, halaman 93

  1. الباب الثلاثون - فى بصائر أسماء الأنبياء ﵈ وبصائر الأعداء عليهم الغرام
  2. بصيرة فى ذكر زكريا عليه السلام

وذكره باسمه فقال: ﴿وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا﴾ ، ﴿كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا﴾ ، ﴿هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا﴾ ، ﴿وَزَكَرِيَّا ويحيى﴾ إِلى قوله: ﴿مِّنَ الصالحين﴾ ، ﴿وَزَكَرِيَّآ إِذْ نادى رَبَّهُ﴾ ، ﴿ذِكْرُ رَحْمَةِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّآ﴾ ، ﴿يازكريآ إِنَّا نُبَشِّرُكَ﴾ .

وثبت فى صحيح مسلم أَنّ النبىّ ﷺ قال: "كان زكريّا نَجّاراً" وهذه من الفضائل لقوله ﷺ: "أَفْضَلُ ما أَكَلَ الرَّجلُ مِنْ عَمَلِ يَدِه".

/وذكر المؤرخون أَنّ زكريّا كان من ذرّيّة سلمان بن داود ﵈، وقُتِلَ زكريّا، بعد قتل ابنه يحْيى صلواتُ الله وسلامه عليهما.

قال [بعضهم] :

قال النبىُّ المُسْتجاب دُعاؤه ... ما كُنْتُ رَبّى بالدُّعاء شَقِيَّا

هب لِى بفَضْلك وارِثاً متَعبِّداً ... واجْعَلْه يا ربَّ العِباد رَضِيّا

فأَجاب دَعْوَتَه وأَنْجَزَ وَعْدَه ... بفَتاهُ أَعْنِى عَبْدَهُ زَكريّا

Rujukan halaman ini: بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز، ج 6، ص 93 (SanadKitab #9856, hlm. urut 2782)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.