Lewati ke konten

Kitab: Bashair Dzawit Tamyiz · Pengarang: الفيروزآبادي

Baca Juz 1, halaman 300

  1. الباب الأول - الطرف الثاني - المواقف
  2. بصيرة فى.. الحمد لله الذى أنزل على عبده الكتاب

الآية وبقوله: ﴿وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا﴾ ولكلّ واحدة من هذه الآيات وجوه ذكرت فى مباسيط التفسير. وقيل: إِنَّ الله تعالى حكى القولين الأَوّلين، ولم يرتضهما، وحكى القول الثَّالث فارتضاه. وهو قوله: ﴿وَيَقُوْلُوْنَ سَبْعَةٌ﴾ ثمّ استأَنف فقال: ﴿وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ﴾ . ولهذا قال: عقيب الأَوّل والثَّانى ﴿رَجْمًا بِالْغَيْبِ﴾ ولم يقل فى الثالث. فإِن قيل: وقد قال فى الثالث: ﴿قُل رَّبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم﴾ فالجواب تقديره: قل ربِّى أَعلم بعدتهم وقد أَخبركم أَنَّهم سبعة وثامنهم كلبهم؛ بدليل قوله تعالى: ﴿مَّا يَعْلَمُهُمْ إِلاَّ قَلِيلٌ﴾ . ولهذا قال ابن عباس: أَنا من ذلك القليل. فعدّ أَسماءَهم. وقال بعضهم الواو فى قوله: ﴿وَيَقُوْلُوْنَ سَبْعَةٌ﴾ يعود الى الله تعالى، فذكر بلفظ الجمع؛ كقوله إِنَّا وأَمثاله. هذا على سبيل الاختصار.

قوله: ﴿وَلَئِن رُّدِدتُّ إلى رَبِّي﴾ وفى حم: ﴿وَلَئِن رَجِعْتُ إلى رَبِّي﴾ لأَن الرَّد عن شىء يتضمن كراهة المردود، ولما كان [ما فى الكهف تقديره: ولئن رددت عن جنَّتى التى أَظنّ أَنها لا تبيد أَبدا إِلى ربى، كان لفظ الرد الذى يتضمن الكراهة أَولى، وليس فى حم ما يدل على كراهة، فذكر بلفظ الرَجْع ليأْتى لكل مكان ما يليق به.

قوله: ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بآيات رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا﴾ [وفى السجدة ﴿ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا﴾ ] لأَن الفاء للتعقيب وثم للتراخى. وما فى هذه السورة فى الأَحياء

Rujukan halaman ini: بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز، ج 1، ص 300 (SanadKitab #9856, hlm. urut 299)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.