Lewati ke konten

Kitab: Bashair Dzawit Tamyiz · Pengarang: الفيروزآبادي

Baca Juz 1, halaman 453

  1. الباب الأول - الطرف الثاني - المواقف
  2. بصيرة فى.. سبح. الحديد

بصيرة فى.. سبح. الحديد

السّورة مدنية، وقيل: مكِّيّة. وآياتها تسع وعشرون فى عدّ الكوفة والبصرة، وثمان فى عدّ الباقين. وكلماتها خمسمائة وأَربع وأَربعون. وحروفها أَلفان وأَربعمائة وستّ وسبعون. المختلف فيها آيتان: ﴿مِن قِبَلِهِ العذاب﴾ و ﴿الإنجيل﴾ مجموع فواصل آياتها (من بزَّ ردّ) على الزاءِ ﴿إِنَّ الله قَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾ وعلى الدّال ﴿هُوَ الغني الحميد﴾ سمّيت سورة الحديد لقوله تعالى فيها: ﴿وَأَنزَلْنَا الحديد فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ﴾ .

معظم مقصود السّورة: الإِشارة [إِلى] تسبيح جملة المخلوقين والمخلوقات فى الأَرض والسّماوات، وتنزيهُ الحقّ تعالى فى الذَّات والصفات، وأَمر المؤمنين بإِنفاق النفقات والصّدقات، وذكر حيرة المنافقين فى صحراءِ العَرَصَات وبيان خِسّة الدّنيا وعزّ الجَنَّات، وتسلية الخَلْق عند هجوم النكبات والمصيبات، فى قوله: ﴿وَأَنَّ الفضل بِيَدِ الله﴾ بهذه الآيات. والسّورة محكمة: ليس فيها ناسخ ولا منسوخ.

Rujukan halaman ini: بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز، ج 1، ص 453 (SanadKitab #9856, hlm. urut 452)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.