Lewati ke konten

Kitab: Bashair Dzawit Tamyiz · Pengarang: الفيروزآبادي

Baca Juz 2, halaman 39

  1. الباب الثاني - فى وجوه الكلمات المفتتحة بحرف الألف
  2. بصيرة فى الأمر

بصيرة فى الأمر

وهو لفظ عامّ للأَفعال والأَقوال، والأَحوال، كلّها. على ذلك قوله تعالى: ﴿وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الأمر كُلُّهُ﴾ ويقال للإِبداع: أَمْر، نحو ﴿أَلاَ لَهُ الخلق والأمر﴾ وعلى ذلك حَمَل بعضهم قوله تعالى: ﴿قُلِ الروح مِنْ أَمْرِ رَبِّي﴾ أَى هو من إِبداعه، ويختصّ ذلك بالله دون الخلائق. وقوله - تعالى -: ﴿إِنَّمَآ أَمْرُهُ إِذَآ أَرَادَ شَيْئاً أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ﴾ ، ﴿إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَآ أَرَدْنَاهُ أَن نَّقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ فالإِشارة إِلى إِبداعه. وعبّر عنه بأَقصر لفظ، وأَبلغ ما يُتقدّم به فيما بيننا بفعل الشئِ. وعلى ذلك قوله: ﴿وَمَآ أَمْرُنَآ إِلاَّ وَاحِدَةٌ﴾ فَعبّر عن سرعة إِيجاده بأَسرع ما يدركه وَهْمنا.

والأَمر: التقدّم بالشئِ، سواءٌ كان ذلك بقولهم: افعل، ولِيفعلْ، أَو كان ذلك بلفظ خبرٍ؛ نحو ﴿والمطلقات يَتَرَبَّصْنَ﴾ ، أَو كان بإِشارة، أَو غير ذلك، أَلا ترى أَنَّه قد سمّى ما رأَى إِبراهيم ﵇ فى المنام مِن ذَبْح ابنه أَمراً، حيث قال: ﴿ياأبت افعل مَا تُؤمَرُ﴾ ؛ وقوله: ﴿وَمَآ أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ﴾ عامّ فى أَفعاله وأَقواله.

Rujukan halaman ini: بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز، ج 2، ص 39 (SanadKitab #9856, hlm. urut 601)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.