Lewati ke konten

Kitab: Bashair Dzawit Tamyiz · Pengarang: الفيروزآبادي

Baca Juz 2, halaman 113

  1. الباب الثاني - فى وجوه الكلمات المفتتحة بحرف الألف
  2. بصيرة فى الأب

بصيرة فى الأب

وهو الوالد. ويسمّى كلّ من كان سبباً فى إِيجاد شئ أَو إِصلاحه وظهوره: أَباً. ولذلك سُمّى النبىّ ﷺ أَباً للمؤمنين. ويروى أَنَّه قال ﷺ لعلى رضى الله عنه "أَنا وأَنت أَبوا هذِه الأَمّة"

وأَصله أَبَوٌ، فلمّا كثر استعماله حذفوا الواو. على قياس يدٍ ودمٍ وأَخٍ. والجمع آباء، وأَبُون. وأَبوت وأَبيْت: صرت أَبا، وأَبوته إِباوة - بالكسر - صرت له أباً. والاسم الإِبْواء. وتأَبّاه: اتَّخذه أَبا. وقالوا فى النِّداءِ: يا أَبت - بسكر التَّاءِ، وضمّها - ويا أَبه - بالهاء - ويا أَباه. والأَبا لغة فى الأَب. وكذا الأَبّ مشدّدة. ويقال: لابَ لك، ولا أَب لك، ولا أَبا لك، ولا أَباك، ولا أَبك. كلّ ذلك دعاءٌ فى المعنى لا محالة، وفى اللَّفظ خبر، يقال لمن له أَب ولمن لا أَب له. قال الشاعر:

إِنَّ أَباها وأَبَا أَباها ... قد بلغا فى المجد غايتاها

وقال آخر:

خالِلْ خليل أَخيك وابغ إِخاءَه ... واعلم بأَنَّ أَخا أَخيك أَخوكا

Rujukan halaman ini: بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز، ج 2، ص 113 (SanadKitab #9856, hlm. urut 675)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.