Lewati ke konten

Kitab: Bashair Dzawit Tamyiz · Pengarang: الفيروزآبادي

Baca Juz 2, halaman 136

  1. الباب الثاني - فى وجوه الكلمات المفتتحة بحرف الألف
  2. بصيرة فى الأصفر

بصيرة فى الأصفر

الصُّفرة بين السّواد والبياض، وهى إِلى البياض أَقرب. قال الحسن فى قوله تعالى: ﴿صَفْرَآءُ فَاقِعٌ﴾ : سوداءُ شديدة السّواد. وقول مَنْ قال لا يقال فى تأْكيد السّواد: فاقع مردود. وقوله ﴿كَأَنَّهُ جمالت صُفْرٌ﴾ قيل: جمع أَصفر. وقيل: المراد الصُّفْر المعدنىُّ، ومنه قيل للنُّحاس صُفْر، ولِيَبِيس البُهْمى صُفَارٌ. ويقال للرُّوم: بنو الأَصْفر؛ لصفْرة أَلوانهم. ويقال: الصّفِير للصّوت حكاية لما يُسمع. ومن هذا صَفِر الإِناءُ إِذا خلاَ. حتى يُسمع منه صفير لخلوّه، ثمّ صارَ متعارَفا فى كلّ خالِ من الآنية وغيرها. وسمّى خُلُوّ الجوف والعُرُوق من الغِذَاءِ صَفَراً. ولمّا كانت تلك العروق الممتدّة من الكبد إِلى المعدة إِذا لم تجد غِذَاء امتصّت أَجزاءَ المعدة اعتقدت جَهَلة العرب أَنَّ ذلك حيّة فى البطن تَعَضُّ الشراسيف، حتى نفى النبىّ ﷺ ذلك فقال: لاصفَرَ أَى ليس فى البطن ما يعتقدون أَنَّه حيّة.

Rujukan halaman ini: بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز، ج 2، ص 136 (SanadKitab #9856, hlm. urut 698)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.