Lewati ke konten

Kitab: Bashair Dzawit Tamyiz · Pengarang: الفيروزآبادي

Baca Juz 1, halaman 6

  1. مقدمة المحقق
  2. رحلات المجد ووفادته على الملوك

والمُلَح، وقصدته أَربابها من الأَقطار، وهو لا يكلّ من الإِحسان إِليهم فى شىء يريده، وشئ لا يريده، حتى كلَّمه بعض خواصّه، فقال ﵀: أَفعلُ هذا لئلا تموت الفنون فى دولتى وأَيَّامى".

وفى سنة ٧٩٢ كان المجد بمكة، فاستدعاه ملك بغداد أَحمد بن أُويس إِليها بكتاب "كتبه إِليه، وفيه ثناء عظيم عليه، من جملته:

القائل القولَ لو فاه الزمان به ... كانت لياليه أَياما بلا ظُلَم

والفاعل الفعلَة الغرَّاء لو مُزِجت ... بالنار لم يك ما بالنار من حُمَم

وفيه بعد ذكر هديَّة من مستدعيه:

ولو نطيق لَنهدى الفرقدين لكم ... والشمسَ والبدر والعيُّوق والفلكا

وصدور هذا من سلطان لعالم منقبة كبيرة له، وقد ذهب إِلى بغداد مع الركب العراقىّ بعد الحجّ، ونال برَّه وخيره.

وقد رحل إِلى الهند، ووصل إِلى دِهْلى. وفى العقد الثمين أَن دخوله لليمن من بلاد الهند، وقد دخل اليمن سنة ٧٩٦، فيكون رحلته إِلى الهند، متَّصلة بهذا التاريخ، وكان هذا فى عهد السلطان سكندر شاه الأَول الذى ولى السلطان فى سنة ٧٩٥، فإِن كان فى الهند قبل هذا التاريخ فإِنه يكون اتصل أَيضاً بالسلطان محمد شاه سلف هذا السلطان، وهما من بنى تغلق شاه.

Rujukan halaman ini: بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز، ج 1، ص 6 (SanadKitab #9856, hlm. urut 7)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.