الرّابع للمجاهدين، والغُزاة ﴿لاكن الرسول﴾ إِلى قوله: ﴿أولائك هُمُ المفلحون﴾ .
الخامس: للمصلحين: ﴿قَدْ أَفْلَحَ المؤمنون الذين هُمْ فِي صَلاَتِهِمْ خَاشِعُونَ﴾ .
السّادس: للمكثرين من صالحات الأَعمال: ﴿فَمَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فأولائك هُمُ المفلحون﴾ .
السّابع: للمطيعين ﴿وَمَن يُطِعِ الله وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ الله﴾ إِلى قوله: ﴿المُفْلِحُونَ﴾ .
الثامن: لأَرباب السّمْع والطَّاعة: ﴿إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ المؤمنين إِذَا دعوا إِلَى الله﴾ الآية.
التَّاسع: أَهل الإِخلاص واليقين ﴿فَآتِ ذَا القربى حَقَّهُ﴾ إِلى آخر الآية.
العاشر: لأَهل الإِحسان: ﴿هُدًى وَرَحْمَةً لِّلْمُحْسِنِينَ﴾ إِلى قوله: ﴿المُفْلِحُونَ﴾ .
الحادى عشر: لحزب الله وأَهل طاعته ﴿أَلاَ إِنَّ حِزْبَ الله هُمُ المفلحون﴾ .