وهو رفض الشئِ قصداً واختياراً، أَوْ قهراً واضطراراً. تركه تَرْكاً، وتِرْكَاناً، واتَّركَه: وَدَعه. والترك أَيضاً الجَعْل؛ كقولك: تركته وَقيذاً، كأَنَّه ضدّ. وقوله - تعالى -: ﴿واترك البحر رَهْواً﴾ من القصد الاختيارى وقوله: ﴿كَمْ تَرَكُواْ مِن جَنَّاتٍ﴾ من القهرىّ الاضطرارىّ. وقد يقال فى كلّ فعلٍ يُنتهى به إِلى حالة مّا: تركته كذا.
Rujukan halaman ini:بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز، ج 2، ص 298 (SanadKitab #9856, hlm. urut 860)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.