Lewati ke konten

Kitab: Bashair Dzawit Tamyiz · Pengarang: الفيروزآبادي

Baca Juz 2, halaman 418

  1. الباب السابع - فى وجوه الكلمات المفتتحة بحرف الحاء
  2. بصيرة فى الحب والمحبة

حكم نظائره كنِهْد وذِبْح للمنهود والمذبوح وحِمْل للمحمول، فتأَمّل هذا اللُّطف والمطابقة والمناسبة العجيبة بين اللَّفظ والمعنى يُطلعْك على قَدْر هذه اللغة الشريفة وإِنَّ لها لشأْنا ليس كسائر اللغات.

وقد ذكر الله تعالى ذلك فى مواضع كثيرة من التنزيل الحميدىّ منها ﴿فَسَوْفَ يَأْتِي الله بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾ ﴿والذين آمَنُواْ أَشَدُّ حُبّاً للَّهِ﴾ ﴿وَمِنَ الناس مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ الله أَندَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ الله﴾ ﴿إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ الله فاتبعوني يُحْبِبْكُمُ الله﴾ ﴿والله يُحِبُّ المحسنين﴾ ﴿والله يُحِبُّ الصابرين﴾ ﴿إِنَّ الله يُحِبُّ التوابين وَيُحِبُّ المتطهرين﴾ ﴿إِنَّ الله يُحِبُّ الذين يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفّاً كَأَنَّهُم بُنْيَانٌ مَّرْصُوصٌ﴾ ﴿إِنَّ الله يُحِبُّ المتقين﴾ ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْ﴾ ﴿إني أَحْبَبْتُ حُبَّ الخير﴾ ﴿ولاكن الله حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الإيمان﴾ وقال تعالى ﴿والله لاَ يُحِبُّ الفساد﴾ ﴿إِنَّ الله لاَ يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ﴾ وقال تعالى ﴿إِنِ

Rujukan halaman ini: بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز، ج 2، ص 418 (SanadKitab #9856, hlm. urut 980)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.