وقال أيضًا في إجابة على سؤال آخر ـ: في المغرب يُزاد، وفي الفجر أيضاً يزاد: التهليل عشر مرات، وكذلك: ربي أجرني من النار، سبع مرات" (¬١).
المطلب الثاني/ ما يُزاد بعد صلاة الفجر
عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ﵂، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ إِذَا صَلَّى الصُّبْحَ حِينَ يُسَلِّمُ: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِلْمًا نَافِعًا، وَرِزْقًا طَيِّبًا، وَعَمَلًا مُتَقَبَّلًا" (¬٢). قوله: (نافعًا) أي: بالعمل به فيكون حجة لي لا عليَّ (طيِّبًا) أي: حلالًا، وحمْلُه على المستلذّ بعيدٌ هاهنا، إلا أن يحمل على رزق الآخرة لا رزق الدنيا" (¬٣).
وعَنْ أَبِي ذَرٍّ ﵁، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "مَنْ قَالَ فِي دُبُرِ صَلَاةِ الْفَجْرِ، وَهُوَ ثَانٍ رِجْلَيْهِ قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ:
لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ؛ كُتِبَتْ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ، وَمُحِيَ عَنْهُ عَشْرُ