وقال السيوطي: التعقيب في المساجد: انتظار الصلوات بعد الصلاة" (¬١).
وعَنْ أَبِي أُمَامَةَ ﵁، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "صَلَاةٌ فِي إِثْرِ صَلَاةٍ لَا لَغْوَ بَيْنَهُمَا كِتَابٌ فِي عِلِّيِّينَ" (¬٢).
قال المباركفوري ﵀: قوله: "صلاة في إثر صلاة" أي: صلاة تتبع صلاة وتتصل بها فرضًا أو سنةً أو نفلًا. "لا لغو بينهما" أي: ليس بينهما كلام باطل، ولا لغط. واللغو: اختلاط الكلام. "كتاب في عليين" أي: مكتوب ومقبول تصعد به الملائكة المقربون إلى عليين لكرامة المؤمن وعمله الصالح. قاله المُناوي" (¬٣).
وعن أبي هريرة ﵁، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "مُنْتَظِرُ الصَّلَاةِ مِنْ بَعْدِ الصَّلَاةِ كَفَارِسٍ اشْتَدَّ بِهِ فَرَسُهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَلَى كَشْحِهِ، تُصَلِّي عَلَيْهِ مَلَائِكَةُ اللَّهِ مَا لَمْ يُحْدِثْ أَوْ يَقُومَ، وَهُوَ